طلب عرض






    ثلاث نصائح أساسية تهمّ كل ممارس مع ذوي الإعاقة

    صورة شخصية ل Ynmo team
    يوليو 8, 2019 

    العمل مع ذوي الإعاقة من أكثر الأعمال التي تحتاج إلى التركيز والصبر وتتطلب العديد من مهارات التنظيم والتواصل والقدرة على العطاء في كل يوم ولكل حالة.

    نضع بين يديك نصائح مفيدة تساعدك في أن تكون أكثر تنظيمًا وأفضل في التواصل وتعلمك كيفية الحفاظ على نفسك والاعتناء بها في ظروف العمل الصعبة.

    1- كن منظمًا

    النصيحة الذهبية في مجال العمل مع ذوي الإعاقة هي أن تكون منظمًا .. كونك منظمًا سيساعدك هذا الأمر في أن يكون الفصل الدراسي أكثر سلاسة وأقل توترًا , فالالتزام بالمواعيد والجداول الزمنية – التي هي عامل مهم لنجاح الأهداف الدراسية – لا يتم بدون التنظيم.

    كممارس في هذا المجال أنت تحتاج لأن تضع الخطط العلاجية , تراقب مستوى تقدم طلابك في هذه الخطط، عليك أن تنهي الخطة الدراسية خلال وقت محدد، تحاول أن تجمع البيانات بدقة عالية، تكتب ملاحظاتك، تقوم بإصدار تقارير دورية لكل طالب و تقوم بعمل التقييمات والاجتماعات الدورية.

    هناك العديد من الحلول العملية التي ستساعدك لتصبح أكثر تنظيمًا وأقل انشغالًا بالعمل الورقي:

    – استعِن بحلول رقمية.

    جرب أن تستخدم أحد الحلول الرقمية المتاحة التي تساعدك في تنظيم العمل الورقي وتخفف من عبء الأعمال الروتينية عليك.

    لم تعد أمورًا كتصميم الخطط والمتابعة وأخذ الملاحظات أمورًا مرهقًة كما في السابق، تستطيع التكنولوجيا اليوم مساعدتك في تصميم الخطط العلاجية ومتابعة مستوى تقدم طلابك كما تمكنك من إصدار تقارير الطلاب بالرسوم البيانية التوضيحية.

    وكما تساهم التكنولوجيا اليوم بربط الناس في جميع أنحاء العالم فإنها قادرة على جعل تواصلك مع أسرة الطفل أسهل وأسرع وتجعل اطلاعهم على تقارير أطفالهم أمرًا في غاية السلاسة.

    غالبية الحلول الرقمية اليوم تستطيع أن تحتفظ بخططك وأهدافك للأبد، كل ما عليك مستقبلًا هو الرجوع إليها من خلال حسابك بدلًا من أن تبحث في مئات الأوراق والملفات.

    انظر: تجربة مركز مستقبل الرواد للرعاية النهارية مع الحلول الرقمية

    – أنشِىء جداول زمنية .

    إنشاء الجداول اليومية والالتزام بها يساعد الطفل على البقاء هادئًا و يحافظ على روتين معين، أيضًا تساعدك الجداول الزمنية على إستكمال الأهداف في الوقت المحدد وبالتالي نجاح الخطة العلاجية ناهيك عن فائدتها في تنظيم أوقات الإجتماعات والمقابلات مع الأسرة.

    2- تواصل بطريقة صحيحة.

    التواصل الصحيح والفعال في مجال العمل مع ذوي الإعاقة من أهم المهارات التي يجب عليك اكتسابها والعمل بها سواءً في التواصل مع أسرة الطالب أو في التواصل مع فريق العمل.

    – مهارات التعامل مع الآخرين

    ركّز على تحسين مهارة الإنصات لديك بأن تركز بشكل كامل مع المتحدث وتعرف ما يريده بالضبط، يجعل هذا المتحدث يشعر بالتقدير والاحترام وبالتالي تصل الرسالة بشكل واضح.

    المفتاح الآخر لتحسين تواصلك مع الآخر هو “الموضوعية” وتتمثل في أن تركز على موضوع النقاش بعيدًا عن الشخص الذي يناقشك سواء كانت الأسرة أو فريق العمل.

    استخدم التقنية، توفر الحلول الرقمية إمكانية المراسلة مع الأهل ومشاركتهم التقارير والملاحظات اليومية فاحرص على استعمالها لأنها توصل الرسالة بشكل سريع وواضح.

    تجنب استخدام المصطلحات الأكاديمية المتخصصة خصوصًا عند الحديث مع الأسرة و تأكد من أن رسائلك المكتوبة والشفهية تصل بشكل واضح وامنح الطرف الآخر الفرصة لطرح الأسئلة.

    – التواصل المستمر

    لا يحدث التواصل الفعال في بداية العام الدراسي ونهايته فقط، يجب أن يكون فريق العمل والأسرة على اطلاع دائم بآخر المستجدات ومستويات التقدم وبهذه الطريقة أي تغيير ضروري في الخطة تستطيع أن تقوم به سريعًا دون الحاجة للتواصل مجدًدا من الصفر وبالتالي تستطيع تجنب حدوث المشكلات الكبيرة.

    3- اعتنِ بنفسك.

    لا أحد يستطيع أن يقدّم أفضل ما لديه إذا لم يكن هو الآخر مرتاحًا وقادرًا على العطاء، وتتعاظم أهمية هذه النقطة في مجال العمل مع ذوي الإعاقة.

    نذكر هنا بعض الخطوات التي تساعدك في الحفاظ على التركيز وتجعلك قادرًا على العطاء:

    – اجعل حياتك التدريسية أبسط

    قسّم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة وحاول أن تقلل من عملك الروتيني باستخدام الحلول الرقمية المتاحة , فمثلًا بدلاً من أن تصمم الخطة كاملة بنفسك استعن بحلول رقمية توفر مكتبة من الأهداف وتختصر عليك الوقت.

    – أبقِ العمل في مكان العمل

    سيكون لديك العديد من المهام التي لم تنهيها وتود أخذها معك إلى المنزل. لا تفعل !

    تستطيع أن تقوم بالعمل في اليوم التالي بدلًا من أن تجلب الضغوطات معك إلى المنزل.

    العديد من الممارسين يفكر في الفصول والطلاب عند الذهاب للمنزل ولا يستطيع أن يفصل نفسه عما جرى في مكان العمل, عليك أن تبقي عنايتك بنفسك أولويّة وأن تتذكر دائمًا أن الراحة ستعطيك الدافع والقوة للعمل في اليوم التالي.

    في النهاية حاول دائمًا أن تبحث عن حلول تحافظ على تركيزك مع الطلاب وتوفر لك الوقت والجهد اللذين تستطيع أن تستثمرهما في كثير من الأشياء التي تعود بالنفع عليك وعلى طلابك.

    هل كانت المقالة مفيدة؟ شاركها مع من تعتقد أنه يبحث عن مثل هذه النصائح؟

    إعداد: فريق ينمو

    اطلع على المزيد
    نوفمبر 22, 2021 

    أفضل الممارسات لتحسين التربية الخاصة

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 7, 2021 

    استخدام البيانات في سبيل تعلم الطلاب

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 2, 2021 

    ١٠ استراتيجيات صفيّة لضمان تعليم شامل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 1, 2021 

    كيف تحفز الطلاب على اكتساب المهارات و السلوكيات الجديدة و إبقاء المهارات المكتسبة؟ طرق اكتشاف المعززات

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 1, 2021 

    تعليم مهارات القراءة للأطفال من ذوي الإعاقة الفكرية

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 1, 2021 

    ماذا؟ أين؟ كيف؟ لماذا؟ تنظيم البيئة الصفية

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 1, 2021 

    أثر استخدام استراتيجية التساؤل الذاتي (توليد الأسئلة) على الاستيعاب اللغوي

    اقرأ المزيد
    نوفمبر 1, 2021 

    استراتيجيات التعامل الصفي مع طلاب فرط الحركة وتشتت الانتباه

    اقرأ المزيد