skip to content
Ynmo
للممارسين

الذكاء الاصطناعي التوليدي في ممارسة أخصائيي النطق واللغة والسمع: استخدامات ومسؤوليات مهنية

يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يساعد الأخصائي في إعداد المواد وتوفير الوقت، مع بقاء الخبرة السريرية أساس الرعاية.

كيف يمكن أن يساعد؟

  • الأنشطة والمواد العلاجية: اقتراح أفكار وإعداد محتوى يدعم العمل العلاجي.
  • المواد التثقيفية والمراسلات: المساعدة في إعداد مواد توعوية ومراسلات ونماذج وقوائم مراجعة.
  • السجلات السريرية: المساعدة في تدوينها في ظروف معيّنة، مع مراجعة دقتها وتوافقها مع المتطلبات القانونية ومتطلبات الجهات التي تتحمّل تكاليف الخدمات.

ما مسؤولية الأخصائي؟

لا يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ الخبرة السريرية في تفسير نتائج التشخيص، أو تخصيص الرعاية، أو اتخاذ القرار المهني. ويظل الأخصائي مسؤولًا عن ملاءمة المخرجات لاحتياجات المستفيد، وعن الالتزام بالممارسة المبنية على الأدلة.

أربعة اعتبارات قبل الاستخدام السريري

  1. المسؤولية الأخلاقية: التأكد من دقة المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، وفهم شروط استخدام الأداة وحدودها، ومراجعة النص وتصحيح أخطائه قبل توقيعه أو مشاركته.
  2. أمن البيانات والخصوصية: حماية معلومات المستفيد، وعدم إدخال المعلومات الحساسة أو التي تكشف هويته إلا وفق توجيه صريح من المنشأة وباستخدام أدوات خضعت للمراجعة المختصة، مع مراجعة إعدادات الخصوصية والصلاحيات.
  3. الموافقة المستنيرة: إبلاغ المستفيد باستخدام الذكاء الاصطناعي، وشرح طبيعة الاستخدام ومخاطره وآثاره المحتملة قبل الحصول على موافقته، وتوثيقها وفق المتطلبات المعمول بها، مع الاستعداد للإجابة عن أسئلته.
  4. الإفصاح وذكر المصادر: توضيح الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في المحتوى، خصوصًا في الأعمال العلمية والبحثية والمواد المشتركة، وذكر المصادر العلمية التي يستند إليها.

عبدالإله فايز

أخصائي أول نطق ولغة
M.Sc., CCC-SLP

المصدر: الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA)، وقد تم تلخيص المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي.

أدخل معلومات التواصل

سنتواصل معك خلال 24 ساعة